Banner

عشرة مواسم… مسيرة تعليمية حافلة بالنجاح

عشرة مواسم... مسيرة تعليمية حافلة بالنجاح

منذ انطلاقها، نجحت مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء في ترسيخ مكانتها بوصفها واحدة من أنجح المُبادرات التعليمية التراثية، مُستفيدة من نموذج يجمع بين المعرفة والممارسة والقيم الوطنية.

وقد انعكس هذا النجاح في النمو المتواصل لأعداد المُنتسبين إلى برامجها، حيث انتقلت المدرسة من استقطاب 100 طالب وطالبة في موسمها الأول (2016–2017)، إلى تسجيل أعلى مُعدّل مُشاركة في تاريخها خلال الموسم العاشر (2025–2026)، الذي شهد مُشاركة 3074 متدرباً ومتدربة.

وخلال 10 مواسم تعليمية، بلغ إجمالي عدد المُستفيدين من برامج المدرسة 9747 متدرباً ومتدربة، بينهم 6189 من الذكور بنسبة 63.5%، و3558 من الإناث بنسبة 36.5%، في مؤشر واضح على اتّساع قاعدة المشاركة المُجتمعية والإقبال المتزايد على برامجها المتخصصة.

كما أظهرت إحصائيات الموسم العاشر تنوّع مسارات المدرسة التعليمية، حيث شارك 819 طالباً وطالبة في برنامج الزيارات المدرسية، و122 في دورة التأسيس، و27 في دورة العضوية، فيما استفاد أكثر من 2000 طالب وطالبة من المشاركات والفعاليات الخارجية التي نظّمتها المدرسة على مدار الموسم.

وتستهدف المدرسة الفئة العمرية من 7 إلى 17 عاماً، انطلاقاً من إيمانها بأهمية الاستثمار في الأجيال الناشئة بوصفها الضامن الحقيقي لاستمرارية هذا الموروث الثقافي. وقد شهدت برامجها توسّعاً تدريجياً ليشمل الدورات التأسيسية، وبرامج العضوية، والمخيمات الموسمية، والزيارات التعريفية الجماعية والسياحية، والبرامج الافتراضية.

كما عززت المدرسة بُعدها الإنساني والمُجتمعي من خلال استضافة أبناء الشهداء واستقبال وفود طلابية مُتنوّعة. وأكدت حضورها الدولي عبر استضافة المُشاركين ضمن برنامج الصقارة الإماراتي الياباني، إلى جانب استقبال وفود دبلوماسية مُتنوّعة، بما يُؤكّد تحوّلها إلى منصّة للتبادل الثقافي والحوار الحضاري عبر الصقارة.