Banner

الحفاظ على روح الصقارة

تواصل مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء جهودها الدؤوبة في الحفاظ على تراث الصقارة العربية وتعليمه والاحتفاء به — ذلك التراث الحيّ المتأصل في ثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

من خلال التدريب العملي، والبرامج التعليمية، والمبادرات المجتمعية، تضمن المدرسة نقل حكمة الصقارة وأخلاقياتها وفنونها إلى الأجيال القادمة. تغرس كل دورة قيم الاحترام للطبيعة، والصبر، وأخلاقيات الصحراء، مُجسّدة رؤية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه – الذي لا يزال إرثه مصدر إلهام لكل طالب وصقّار يعبر أبواب المدرسة.

وبمزج روح التراث بالتعليم الحديث، تظل المدرسة منارة للحفاظ على الثقافة، ونشر المعرفة، وتعزيز الفخر الوطني، لضمان استمرار هذه المُمارسة النبيلة عبر الأجيال.

تلتزم مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء بغرس فهمٍ عميق لدى كل طالب لأهمية الصقارة العربية التقليدية، بما في ذلك الجوانب التالية:

المشاريع الرئيسية

عرض جميع المشاريع

تُنفّذ مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء مجموعة من المبادرات التي تهدف إلى الحفاظ على تراث الصقارة العربية ونقله للأجيال القادمة. وتشمل هذه المبادرات برامج تعليمية وتدريبية عملية، ودورات في مهارات الصحراء، ومشاريع لحماية الصقور، وبرامج تبادل دولي. ومن خلال هذه الجهود، تُسهم المدرسة في إحياء إرث المغفور له الشيخ زايد في الاعتزاز بالتراث، والحفاظ على البيئة، وممارسة الصقارة بشكل مُستدام.

الشراكات والتعاون

ساهم التعاون المُستمر بين الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى (IFHC) ومدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء في تعريف الطلاب من مختلف الجنسيات بفنّ الصقارة العربية التقليدية.

الموسم التاسع، وبالتعاون مع نادي صقّاري الإمارات، أطلقت المدرسة أول برنامج للزيارات المدرسية، الذي شمل عدّة مدارس في مدينتي أبوظبي والعين. وقد قدّم البرنامج عروضاً حيّة للصقور ودروساً تفاعلية حول التراث والحفاظ على البيئة وإرث الشيخ زايد، مُلهماً الأجيال الناشئة لتقدير تراث دولة الإمارات الثقافي والبيئي.