تحتل الصقارة مكانة راسخة في وجدان المُجتمع الإماراتي، بوصفها أحد أبرز عناصر التراث الثقافي غير المادي، وجزءاً من العلاقة التاريخية التي جمعت الإنسان ببيئته الصحراوية. فعلى امتداد قرون، كوّنت الصقارة منظومة من المعارف والخبرات والقيم، شملت فهم الطبيعة، وقراءة تضاريس الصحراء، واحترام مواسم الطرائد، والتعامل المسؤول مع موارد البيئة.
وقد أدرك المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، أنّ الحفاظ على الصقارة لا يقتصر على استمرار ممارستها، وإنما يرتبط بصون القيم التي تحملها، وفي مُقدّمتها احترام الطبيعة وتحقيق التوازن بين الإنسان والحياة الفطرية. ومن هذا المُنطلق، تبنّت دولة الإمارات نهجاً متكاملاً لتطوير الصقارة، يجمع بين الخبرة التقليدية والمعرفة العلمية، ويُعزز استدامة هذا الإرث الثقافي للأجيال القادمة.
وتواصل مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء هذه الرسالة، من خلال برامج تعليمية تُعرّف الطلبة بتاريخ الصقارة، وأبعادها الثقافية والبيئية، وأخلاقياتها، بما يُرسّخ الوعي بأنّها ممارسة حضارية تحمل مسؤولية المُحافظة على التراث والطبيعة في آنٍ واحد.
التقديم لمدرستنا سهل وبسيط. بدءاً من بتعبئة نموذج الطلب الإلكتروني بتفاصيل دقيقة وإرفاق المستندات المطلوبة. بعد مراجعة الطلب، سيتواصل معك فريق خبراء النادي لتحديد موعد مقابلة أو تقييم، عند الحاجة.
بعد عملية التقييم، سيتلقى المتقدمون الناجحون عرضًا رسميًا للقبول، بالإضافة إلى الخطوات التالية للتسجيل. نحن هنا لإرشادكم في كل مرحلة، لنجعل رحلتكم للانضمام إلى مدرستنا سلسة وممتعة.