ارتبط اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، بالصقارة منذ سنواته الأولى في مدينة العين، حيث شكّلت الصحراء فضاءً لتعلّم الصبر، وقوة التحمّل، ودقة الملاحظة، وفهم الطبيعة. وقد وثّق جانباً من هذه التجربة في كتابه رياضة الصيد بالصقور، مُستعيداً بداياته مع الصيد وتطوّر فهمه العميق لهذا الموروث الأصيل.
ولم يكن اهتمام الشيخ زايد بالصقارة نابعاً من شغفٍ شخصي فحسب، بل من قناعة راسخة بأنها مدرسة تُنمّي الأخلاق، وتُعزز الانضباط، وتُعلّم الإنسان احترام البيئة التي يعيش فيها. ومن خلال رحلات المقناص، ترسّخت لديه رؤية تؤكد أنّ استدامة الصقارة تبدأ بالحفاظ على الصقور وطرائدها، وصون الحياة الفطرية التي تقوم عليها هذه الممارسة.
وانطلاقاً من هذه الرؤية، دعمت دولة الإمارات العديد من المبادرات والمؤسسات التي أسهمت في حماية التراث، وتطوير الصقارة وفق أسس علمية وتنظيمية حديثة. ولا تزال هذه المبادئ حاضرة اليوم في البرامج التعليمية والمبادرات التي تنقل هذا الإرث إلى الأجيال الجديدة، ليبقى نهج الشيخ زايد حيّاً في الميدان كما هو في الذاكرة الوطنية.
التقديم لمدرستنا سهل وبسيط. بدءاً من بتعبئة نموذج الطلب الإلكتروني بتفاصيل دقيقة وإرفاق المستندات المطلوبة. بعد مراجعة الطلب، سيتواصل معك فريق خبراء النادي لتحديد موعد مقابلة أو تقييم، عند الحاجة.
بعد عملية التقييم، سيتلقى المتقدمون الناجحون عرضًا رسميًا للقبول، بالإضافة إلى الخطوات التالية للتسجيل. نحن هنا لإرشادكم في كل مرحلة، لنجعل رحلتكم للانضمام إلى مدرستنا سلسة وممتعة.