مثّل تخريج أول دفعة من الصقّارات في مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء عام 2018 محطةً رائدة في مسيرة المدرسة وجهودها الرامية إلى توسيع دائرة الممارسة الواعية لهذا الموروث الإنساني. وقد ضمّت الدفعة الأولى طالبات من جنسيات متعددة، تراوحت أعمارهن بين 7 أعوام و13 عاماً، تلقين تدريباً نظرياً وعملياً مكّنهن من إتقان مبادئ الصقارة العربية وأخلاقياتها وقواعدها وفنونها الأصيلة.
وأعربت المُتدرّبات عن اعتزازهن بما اكتسبنه من معارف ومهارات خلال فترة وجيزة تمكّن خلالها من إجادة التعامل مع الصقور وأدواتها، مُشيدات بما وفّرته المدرسة من بيئة تعليمية داعمة أسهمت في نجاح تجربتهن، ومؤكدات أهمية إتاحة هذه الفرصة أمام مزيد من الفتيات والسيدات للانخراط في تعلّم الصقارة وممارسة هذا الإرث الثقافي الأصيل.
وقد جسّد هذا الإنجاز رؤية المدرسة ونادي صقاري الإمارات في غرس المبادئ الصحيحة للصقارة العربية لدى النشء، وتعزيز حضور المرأة في هذا المجال، وترسيخ رسالة دولة الإمارات القائمة على الانفتاح والتعايش الثقافي.